تخطَّ إلى المحتوى
الأبحاث

الأولويات البحثية (2026-2030)

الأولويات البحثية (2026-2030)

يعمل المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) على صون الفنون التقليدية السعودية وتنميتها، وتعزيز حضورها محليًا ودوليًا. ويقود مركز الأبحاث والابتكار في المعهد هذا التوجه من خلال بناء قاعدة معرفية، حيث أعد هذه الأولويات البحثية كإطار عملي لتوجيه الدراسات والمنح والشراكات خلال الفترة 2026–2030 ، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية 2030 في صون التراث وتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية.  

لماذا أولويات بحثية؟

لا يقتصر دور البحث العلمي على التوثيق، بل يمتد إلى تحليل الممارسات وفهم سياقاتها وتوفير أدلة لتطوير البرامج والسياسات. وتستند هذه الأولويات إلى ثلاثة اعتبارات رئيسية: 

  • تحديد الفجوات المعرفية: التي يؤثر سدّها مباشرة في حفظ الفنون التقليدية وتطوير ممارساتها.
  • التوثيق العاجل: توجيه البحث نحو المجالات الأقل توثيقًا والتي تتطلب تدخلًا عاجلًا لحفظ مهاراتها.
  • ربط المخرجات بفرص تطبيقية: تشمل دعم الحرفيين، وتطوير المنتجات، وتعزيز السياحة الثقافية والاقتصاد الإبداعي.

كيف تم بناء الأولويات؟

بُنيت أولويات البحث وفق منهجية علمية متكاملة شملت: 

  • استعراض شامل للأدبيات: مراجعة وتحليل أكثر من 2,165 مصدرًا وأبحاثًا علمية محلية وعالمية (2020–2025).  
  • المقارنة المرجعية: دراسة 7 مؤسسات محلية وعالمية رائدة ؛ مثل المعهد الوطني الياباني للتراث الثقافي، ومجلس الفنون الإنجليزي.  
  • أصوات من الميدان: استشارة أكثر من 29 خبيرًا وممارسًا وأكاديميًا، إلى جانب إتاحة استطلاع مفتوح للمجتمع.
  • خمسة معايير للاختيار: خضعت الموضوعات للتقييم بناءً على: الأثر المتوقع، حجم الفجوة المعرفية، الجدوى وقابلية التطبيق، شمول المناطق الأقل حضورًا، وتوافق آراء الخبراء.

المحاور البحثية الستة

تنتظم الأولويات البحثية للمعهد في ستة محاور رئيسية:

1- الحرف والصناعات اليدوية: يركز على الحرف التقليدية (كالفخار، والمجوهرات، والأخشاب، والجلود، والخوصيات). وتشمل أولوياته: هندسة المواد وسلاسل الإمداد، اقتصاديات الحرف والتشريعات، والتوثيق الرقمي الدقيق (مثل استخدام تقنية الهولوجرام للقطع النادرة).  

2- الفنون النسيجية والأزياء واللباس التقليدي: يعالج المنسوجات والأزياء كمصادر لفهم الممارسات الاجتماعية والتاريخية. وتشمل أولوياته: علوم صيانة وترميم المنسوجات، معايير الأصالة والتوثيق المرجعي (كالأطلس المرجعي للأزياء)، والابتكار في المنسوجات الذكية.  

3- فنون الأداء والتعبيرات الثقافية: يركز على التراث غير المادي (الموسيقى، الفنون الأدائية، الحكاية الشعبية، الألعاب، وفنون الطهي والضيافة). وتشمل أولوياته: السوسيولوجيا والأثر الثقافي، السرديات الرقمية والألعاب، وعلم الموسيقى والآلات (مشروع الأطلس الموسيقي والإيقاعي السعودي).  

4- التراث المعماري والمبني: يتناول التراث العمراني من زاوية الحفظ العلمي وإعادة التأهيل مع مراعاة تنوع الأنماط الإقليمية. وتشمل أولوياته: علوم مواد البناء والاستدامة (كالطباعة ثلاثية الأبعاد بالطين)، التوثيق الرقمي والحفظ الهيكلي ثلاثي الأبعاد، والتأصيل المعماري والهوية.  

5- الخط العربي والفنون التطبيقية والبصرية: يجمع بين الممارسة الفنية والتحليل الجمالي والإنتاج الإبداعي المعاصر. وتشمل أولوياته: الرقمنة والذكاء الاصطناعي (كالذكاء الاصطناعي التوليدي كشريك إبداعي)، السيميائية وفلسفة الرموز، والمناهج الفنية والتعليم.  

6- إدارة التراث، السياحة، وتكامل التقنيات: يعنى بالبيئة التنظيمية والرقمية والسياحية الداعمة للاستدامة. وتشمل أولوياته: الحوكمة والملكية الفكرية للحرفيين، البنية الرقمية واقتصاد المعرفة (توثيق الأصول بتقنية البلوكشين)، وتفسير التراث وتجربة الزائر عبر التقنيات الانغماسية.  

نستقبل اقتراحاتك

لتقديم مقترحاتك أو ملاحظاتك حول هذه الصفحة أو تجربتك العامة للموقع، أكمِل النموذج التالي.

شاركنا رأيك للمساهمة في تطويرنا