عن المعهد
المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث) هو مركز امتياز يؤدي دورًا حيويًا ورائدًا في مجال الفنون التقليديّة السعودية، ويتجلّى دوره في حفظ التقنيات الأصيلة وفتح آفاق الابتكار وتعزيز الوعيّ المحليّ والدوليّ بالمهارات الإبداعيّة التي تميّز المملكة.
انطلاقاً من عام 2021، يُقدم وِرث برامج تعليمية وتدريبية عملية تُلهم وتُعزز من قدرات الحرفيين والطلاب والمهتمين. ويعمل المعهد بمنهجيةٍ راسخةٍ على دفع عجلة قطاعي الحرف والفنون التقليديّة في المملكة نحو مسارٍ تنمويٍّ مُستدامٍ.
يُشجع وِرث الأجيال الصاعدة على اكتساب وتطوير المهارات الجوهرية. عبر تعليمها والتوعية بها والمحافظة عليها. وبذلك يؤدي دورًا محوريًا في صياغة المشهد الثقافي للمملكة ورسم آفاقها المستقبلية.
يقدّم المعهد أربعة مسارات رئيسية:
التعليم العالي والدورات القصيرة والبرامج التخصصية وبرامج التلمذة
رؤيتنا:
فنون تقليدية سعودية ثرية ومزدهرة محليًا ودوليًا
رسالتنا:
تمكين قطاع الفنون التقليدية بالمملكة من خلال تقديم برامج تعليمية وثقافية ومجتمعية نوعية وتحفيز التوثيق والبحث والابتكار لسوق حيوي مستدام
يرحب المعهد بالممارسين والطلاب والزوار من جميع أنحاء العالم، ليتعمّقوا في عالم الفنون التقليديّة الثري بالمملكة؛ فكلّ فن منها يعدّ شاهدًا حيًا على عمق التراث الثقافي والهوية الفنية السعودية الراسخة.
-
+ 5750طالب مُسجل
-
+ 480مدرب وحرفي
-
+ 270برنامج تعليمي
ما هي الفنون التقليديّة السعودية؟
تُمثل الفنون التقليديّة في المملكة جسرًا يربطها بماضيها، وجزءًا حيويًا ونابضًا من نسيجها الثقافي. وتمتد جذور هذه الفنون إلى عصور ما قبل التاريخ، وتتنوع باختلاف المناطق، وقد كانت ذات يوم جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية. وفي ظل ما يشهده الإبداع السعودي من تطورٍ ملحوظٍ في احتضان أشكالٍ وسياقات تعبيرية جديدة، أصبح له ظهور قوي ومؤثر في المشهد الفنيّ المحليّ والعالميّ.
استكشف مواضيع "وِرث" التي تشمل: النسيج التقليدي (السدو) - فنون البناء - صناعة الفخار - أعمال المعادن والخشب والحجر - الخط العربي - تجليد الكتب - التطريز - صناعة الأزياء والمنسوجات - الفنون الأدائية.
الرئيس الفخري
الرئيس الفخري لمجلس أمناء المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث)
المواقع